وباء إيبولا الفتاك قد يصبح تحت السيطرة قريباً

وباء إيبولا الفتاك قد يصبح تحت السيطرة قريباً

في تصريح لمبعوث الأمم المتحدة الخاص بإيبولا الدكتور “ديفيد نابارو”, قال بأنه بالرغم من التطورات وتفشي مرض إيبولا في غرب إفريقيا وتزايد عدد الوفيات الناتجة عنه, يمكننا القول بأن وباء إيبولا الفتاك سيكون تحت السيطرة مع نهاية العام الحالي.

وعزا مبعوث الأمم المتحدة ذلك نتيجة الاستجابة غير المسبوقة من قبل المجتمع الدولي في الجهود المبذولة بمكافحة هذا الوباء حيث أظهرت إحصائيات معدلات الإصابة تضائلاً ملحوظاً ويتوقع أنه مع نهاية شهر ديسمبر المقبل سيتجه المنحنى البياني لمعدلات الإصابة بوباء إيبولا الفتاك نحو الأسفل.

في حين أن معدلات الإصابة لغاية الآن تزداد باطراد بمعدل الضعف كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع, وأضاف أن السيطرة على المرض لا تعني توقف الإصابات به نهائياً وإنما توقف زيادة نسبة عدد الإصابات وتناقصها تدريجياً في أمل الانتهاء من وباء إيبولا الفتاك بشكل كامل في وقت لاحق من العام المقبل.

وأضاف بأنه لا بد من زيادة الجهود المبذولة من قبل الحكومات وتسريعها في السعي للقضاء على إيبولا بالإضافة لتوفير مبالغ مالية كبيرة لتمويل حملات مكافحة المرض في البلدان الفقيرة وبالأخص دول غرب إفريقيا, بالإضافة للحاجة للأطباء والممرضين المستعدين للتوجه إلى البلدان التي تعاني من انتشار واسع للمرض للقيام بتقديم الدعم الصحي بالإضافة لتدريب كوادر طبية محلية من البلدان التي تعاني من نسبة عالية في انتشار المرض وليس لحكوماتها القدرة على مواجهته بشكل منفرد.

يذكر أن الأسبوع الفائت سُجّلت أول إصابة مؤكدة في الولايات المتحدة الأمريكية, الأمر الذي دق ناقوس الخطر على إمكانية غزو هذا المرض كل البلدان في العالم حتى تلك التي يتوفر لديها كافة الإجراءات الوقائية لمنع وصوله إليها, حيث أن البعض في الولايات المتحدة الأمريكية دعا سابقاً لحظر السفر من و إلى دول غرب إفريقيا الأكثر تضرراً من المرض إلا أن آخرين لم يجدوا ذلك فكرة جيدة وتم الاكتفاء بإجراء فحوصات طبية مشددة في المطارات للمسافرين القادمين من بلدان سُجلت فيها إصابات سابقة, حيث أن فرض حظر السفر قد يؤدي إلى قيام بعض المسافرين بإخفاء تاريخ رحلاتهم السابقة بطريقة غير شرعية تجنباً لحظر دخولهم للولايات المتحدة الأمريكية مما يفوت الفرصة من عرضهم على فحوصات الكشف عن فيروس إيبولا.

يذكر أن أكثر من أربعة آلاف شخص قضوا نحبهم جراء وباء إيبولا الفتاك والذين تتركز غالبيتهم في كل من ليبيريا وسيراليون وغينيا, وذلك وفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة