علامات الحمل المبكرة في الأسابيع الأولى

علامات الحمل المبكرة في الأسابيع الأولى

علامات الحمل المبكرة متعددة وتبدأ بالظهور منذ الأسابيع الأولى، كما أن بعضها يبدأ بالظهور قبل تأخر موعد الدورة الشهرية وهي الفترة التي لن تجدي معها وسائل اكتشاف الحمل المنزلية أو فحص الدم في المختبر.

وتكمن الأهمية في معرفة علامات الحمل المبكرة في الأيام الأولى قبل ظهور الحمل في نتائج الفحوصات، أنّ معظم أعراض الحمل الأولى عبارة عن آلام وأوجاع في أماكن مختلفة من جسم المرأة، مما قد يدفعك إلى القيام بتناول الأدوية التي قد تضر بالجنين، لذا يتوجب عليك سيدتي التعرف على علامات الحمل منذ الأيام الأولى لتجنب تناول أي نوع من الأدوية في حال احتمال حدوث الحمل.

ضيق في التنفس

قد تشعرين بضيق في التنفس أثناء صعود الدرج وذلك نتيجة استهلاك الجنين المتنامي للأكسجين, وقد يستمر ذلك طيلة فترة الحمل وليس فقط في الأسابيع الأولى.

آلام وتقرحات في الثديين

غالباً ما يحدث نوع من التقرحات أو البثور البسيطة للثديين التي قد تسبب الألم، مع تغير في لون الهالة لتصبح بشكل غامق، كما أن الحامل قد تشغل بثقل غير معتاد في الثديين.

التعب والإرهاق

تشعر الحامل بنوع من التعب والإرهاق الغير مألوف والمفاجئ وذلك نتيجة تغير في هرمونات الجسم، ويبقى هذا التعب والإرهاق غالباً طيلة الثلث الأول من فترة الحمل، ليبدأ بالتراجع بعدها.

الغثيان

وهو من الأمور المعروفة لدى جميع النساء ويستمر بشكل ملحوظ في الأسابيع الستة الأولى وبشكل رئيسي في فترة الصباح، ويمكن التغلب على الغثيان من خلال تناول الأطعمة التي من شأنها أن تشعرك بزوال هذا الإحساس، ويمكنك تجربة البسكويت الرقيق والزنجبيل.

كثرة التبول

وتتركز الزيادة في التبول في الليل، حيث قد تضطرين للذهاب إلى الحمّام عدة مرات مما قد يؤثر على قدرتك على النوم بشكل جيد، وذلك نتيجة طرح الجسم للسوائل الزائدة في فترة الحمل الأولى.

الصداع

وهو من العلامات المبكرة جداً للحمل في الأيام الأولى، وذلك نتيجة تغير الهرمونات في الجسم كما أسلفنا سابقاً.

آلام في الظهر

آلام الظهر من الأعراض التي ستلاحظينها في الأيام الأولى والتي تتركز بشكل رئيسي في أسفل الظهر، وذلك نتيجة ارتخاء في الأربطة والعضلات في تلك المنطقة من الجسم، وقد تستمر تلك الأوجاع طيلة فترة الحمل في حال اكتسابك الكثير من الوزن الزائد، لذلك حاولي منذ بداية حملك أن تراقبي ازدياد وزنك بشكل دقيق.

التشنج

وهي تشنجات تشبه إلى حد بعيد أعراض الدورة الشهرية، وهي ناتجة عن تمدد في الرحم الذي يستعد لاستقبال الجنين الجديد.

الرغبة في تناول الطعام

حيث تظهر فجأة رغبة في تناول أنواع معينة من الأطعمة برغبة شديدة قد تكون أنواع من الحمضيات أو الأسماك أو غيرها من الأطعمة التي لم تكن لديك سابقاً تلك الرغبة الشديدة تجاهها.

الإمساك والانتفاخ

قد تلاحظي حدوث انتفاخ في البطن وذلك ناتج عن زيادة في هرمون البروجسترون الذي يتسبب في بطء عمل الجهاز الهضمي مما قد يتسبب بالإمساك، وتظهر علامات الانتفاخ في البطن في الأيام الأولى حيث قد تلاحظينها عند ارتداء ملابسك.

تقلب المزاج

هل بدأتِ بالتذمر من تصرفات زوجك بشكل غير مبرر؟ قد تكون هذه من علامات الحمل لديكِ نتيجة التغير الهرموني الذي يطرأ على جسمك، لا تخشِ من هذا فإن مشاعرك الجميلة تجاه زوجك ستعود بعد الحمل.

درجة حرارة الجسم

سيكون هناك ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، والتي تمتد لوقت أطول من المدة المعتادة لفترة الإباضة التي ترتفع فيها كذلك حرارة جسم المرأة بشكل طفيف.

الروائح

ستكون هناك حساسية عالية جداً تجاه الروائح الخاصة، والتي قد تكون في وقت سابق روائح زكية بالنسبة إليك إلا أنها الآن قد تكون مشابهة لرائحة القمامة.

الدوخة أو الإغماء

ليست تلك الأعراض فقط في الأفلام، إنما هي حقيقية بالفعل وتنتج عن انخفاض في سكر الدم وكذلك انخفاض في ضغط الدم مما يتسبب في حالات من الدوخة أو الإغماء فلا تقلقي من ذلك.

النزيف

في حال حدوث نوع من النزيف البسيط في فترة الدورة الشهرية أو قبل موعدها بقليل فإنك تعانين من النزيف الناتج عن تعلّق البويضة المخصّبة بجدار الرحم مما قد يتسبب بنزيف بسيط، وليس بالضرورة أن تواجهين هذا النوع من النزيف.

تأخر موعد الدورة الشهرية

في حال كانت الدورة الشهرية لديكِ منتظمة وحدث تأخر في موعدها، فيمكنك التوجه فوراً إلى الصيدلية لشراء شريط فحص الحمل، حيث أنه في هذه المرحلة يمكن اكتشاف الحمل من خلال الفحص المنزلي، خاصة في حال ملاحظتك للأعراض السابقة, مع العلم في حال وجود نتيجة سلبية تشير إلى عدم الحمل مع استمرار الأعراض السابقة وعدم حصولك على الدورة الشهرية فهذا لا ينفي كونك حاملاً حيث قد يتأخر ظهور النتيجة الإيجابية لبضعة أيام أخرى، لذا يمكنكِ إعادة الفحص مجدداً في وقت لاحق، أمّا في حال كانت النتيجة إيجابية (مبروك) يمكنك الآن التفكير في اسم المولود الجديد لذا ننصحك بقراءة المقالة التالية: كيف تختارين اسم المولود الجديد ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة