عدد صفحات السيرة الذاتية المفضّل

عدد صفحات السيرة الذاتية المفضّل

إن أكثر الأسئلة شيوعاً عند البدء بكتابة السيرة الذاتية, والذي يتبادر إلى ذهنك “ما هو عدد صفحات السيرة الذاتية المفضّل؟” والذي سيتيح لكاتبها وضع جميع المعلومات التي يرغب بإطلاع الجهة الطالبة للوظيفة عليها, وفي نفس الوقت أن لا تكون طويلة ومملة لدرجة قد تجعل صاحب العمل لا يقرأها بتمعن أو أن يتجاوز بعد النقاط والتي قد تكون مهمة في سيرتك الذاتية.

إن كنت حديث العهد في العمل وتاريخك الوظيفي ليس كبيراً فقد تكون صفحة واحدة كافية لتلخص من خلالها المعلومات التي توصفّ مهاراتك وخبرتك بشكل كامل, ولكن هذا الأمر لن يكون كافياً عندما يكبر تاريخك الوظيفي وتزداد مهاراتك المكتسبة مع مرور الوقت, فإلى أي حد يمكنك أن تستمر بزيادة عدد صفحات السيرة الذاتية ..؟

والسؤال الآخر.. ما هي الطريقة لكي لا يكون عدد صفحات السيرة الذاتية كبيراً, خصوصاً عند امتلاكك لتاريخ وظيفي طويل وخبرات وشهادات علمية متعددة؟ .., سنطرح بعض الأفكار التي يمكنك من خلالها أن تكتب سيرتك الذاتية بشكل يقدم المعلومة دون أن يهمل طرح أي نقطة تدور في ذهنك وترغب بإيصالها إلى الجهة الطالبة للوظيفة.

الإيجاز

لا بد أن تكون السيرة الذاتية موجزة بالقدر الكافي وهو أمر بالغ الأهمية, لذا لا تستخدم الجمل الطويلة وعند طرحك للمهارات التي تتمتع بها فلا داعي لأن تفصّل كيف تحصلّت على تلك المهارات وأين قمت بممارستها, واترك ذلك للمقابلة وعندها سيكون لديك الوقت الكافي لتشرح ما تريد.

التنسيق الجيد

فعندما يتجاوز عدد صفحات السيرة الذاتية صفحتين أو أكثر, فسيكون التنسيق أمر بالغ الأهمية, لأن الشخص الذي سيقوم بقراءة السيرة الذاتية لن يتذكر كامل محتواها من بين العديد من السير الذاتية المتقدمة إلى فرصة العمل, لذا فقد يقوم بمراجعتها في وقت لاحق بشكل سريع ليتذكر محتواها, لذا عليك ومن خلال التنسيق الجيد أن تبرز النقاط الهامة في سيرتك الذاتية من خلال وضع عناوين لكل فقرة توضح بشكل مختصر عن محتواها, ولتكون تلك العناوين عبارة عن نقاط أساسية يستطيع صاحب العمل مراجعتها بشكل سريع عند الحاجة.

عدد صفحات السيرة الذاتية الكبير ليس دائماً جيد

فقد تكون الزيادة في عدد صفحات السيرة الذاتية ناتجة عن تغيير الموظف لعمله بشكل مستمر وخلال فترات زمنية قصيرة مما سيجعل التاريخ الوظيفي له كبير عند كتابته في سيرته الذاتية, وهذا الأمر لن يعطي انطباعاً جيداً لصاحب العمل والذي سيرى في ذلك أن المتقدم للوظيفة شخص متقلب وقد يترك عمله في أي وقت ولن تكون فكرة جيدة أن يقوم بإخضاعه لدورات تدريبية قد تكون مكلفة ويترك عمله بعدها مما يشكل له خسارة مادية, ويمكنك ملاحظة تلك الشكوك من خلال سؤال صاحب العمل في أغلب المقابلات الوظيفية عن السبب الذي أدى إلى تركك عملك السابق, كذلك يقوم بعض الأشخاص بزيادة عدد صفحات السيرة الذاتية اعتقاداً منهم بأن ذلك أفضل حيث يقومون بذكر أمور لديهم معرفة سطحية بها ولكن لا يجيدونها بشكل متقن وعند إجراء المقابلة قد يطرح صاحب العمل بعض الأسئلة حول تلك النقاط التي وجدها في السيرة الذاتية وعندها سيتبين له أنك غير خبير بها وتفوت على نفسك الفرصة أن يسألك عن الأمور التي تتقنها حقاً.

في نهاية حديثنا نرى من وجهة نظرنا, أن عدد صفحات السيرة الذاتية يفضل أن يكون صفحتين وكحد أقصى ثلاث صفحات مع مراعاة عدم قيامك بمحاولة تصغير الخط لتقليل عدد الصفحات فهذا سيجعلها غير مقروءة بشكل جيد, كما أنه في حال كان عدد صفحات السيرة الذاتية صفحتين أو أكثر فحاول أن تضع أغلب معلوماتك الهامة على الصفحة الأولى فالتركيز للقارئ سيكون عليها بشكل مباشر, ويبقى موضوع عدد صفحات السيرة الذاتية موضوع نقاش وجدل بين بعض الآراء المختلفة وكانت تلك وجهة نظرنا حول هذا الموضوع, فما هو رأيك حول عدد صفحات السيرة الذاتية الأفضل بالنسبة لك؟

تعليق واحد

  1. غير معروف

    Nono

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة