سرطان الجلد وعلاقته بالموضة!

سرطان الجلد وعلاقته بالموضة!

ارتفعت معدلات الإصابة بسرطان الجلد في القرن الأخير، ويرى خبراء أن أنواع الألبسة وطرق الترفيه المتبعة حالياً قد يكون لها نوع من أنواع التأثير على هذه الزيادة، حيث ترتكز موضة الملابس في هذه الأيام على إظهار قدر كبير من الجسم مما يؤدي إلى تعرض الجلد لأشعة الشمس بشكل مفرط، بالإضافة إلى أنواع الترفيه كالألعاب المائية، أو التعرض إلى أشعة الشمس على شواطئ البحار بما يسمى حمام شمسي، كل تلك العادات لم تكون موجودة في السابق لذا ربط الخبراء بين انتشار تلك العادات وازدياد معدلات الإصابة بسرطان الجلد.

وأوضح معدو الدراسة على ضرورة التقليل من التعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط كما دعوا مصممي الأزياء والمشرفين على الموضة لنشر ثقافة عدم التعرض لأشعة الشمس لتقليل احتمال إصابات سرطان الجلد الناتجة عنها.

كما أن الإحصائيات تشير إلى أن إصابات سرطان الجلد في القرن العشرين كانت تتركز بين العمال البسطاء الذين يمارسون عملهم طوال اليوم تحت أشعة الشمس الحارقة، في حين أنه مع بداية القرن الحالي الواحد والعشرين اختلف الأمر حيث أصبحت تتركز الإصابة في الطبقات المترفة في المجتمع، والتي تقوم بالتعرض لأشعة الشمس بمحض إرادتها.

ومن ضمن الإحصائيات أنه في عام 1950 كانت ملابس السباحة تكشف ما بين 15 إلى 20 في المائة من الجلد لأشعة الشمس، أما في عام 1970 أصبحت تكشف 60% من الجلد، ولتصل في عام 1990 إلى 80% من الجلد مكشوفاً لأشعة الشمس، ومن خلال ربط ذلك بمعدلات الإصابة فكانت في عام 1950 أقل من 5 حالات إصابة لكل 100 ألف شخص لترتفع عام 1990 إلى 20 إصابة لكل 100 ألف شخص.

وأشارت الدراسة والتي أعدها أطباء مختصون في هذا المجال، أن هناك مفهوم خاطئ انتشر مؤخراً بأن التعرض الزائد لأشعة الشمس له فوائد طبية، وهذا أمر خاطئ حيث أنها تسبب الكثير من المشاكل الجلدية بالإضافة إلى سرطان الجلد وخصوصاً في حال التعرض لأشعة الشمس في أوقات الذروة حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية مرتفعة، ويعتبر أصحاب البشرة البيضاء الأكثر عرضة للإصابة من أصحاب البشرة السمراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة