تغيير لون العين من خلال التكنولوجيا

تغيير لون العين من خلال التكنولوجيا

تغيير لون العين من البني إلى الأزرق أصبح ممكناً مع آخر صيحات التكنولوجيا الطبيّة دون الحاجة لإجراء عمل جراحي, ودون الحاجة بعد اليوم لوضع العدسات اللاصقة.

فكما هو معروف ووفق الإحصائيات العالمية أن فقط 17% من سكان العالم يملكون عيون زرقاء في حين أن معظم النساء يطمحن لأن يمتلكن عيون زرقاء, وقد عمدت الكثير من السيدات في وقت سابق باستخدام العدسات اللاصقة والتي تتيح تغيير لون العين ولكن بشكل مؤقت ولعدد محدود من الساعات في اليوم باعتبارها جسم غير عن العين قد يضر بها, ونظراً لهذه الرغبة الكبيرة للنساء في تغيير لون العين فقط توصل العلماء في مجال تكنولوجيا الليزر بتطوير طريقة جديدة يمكن من خلالها تغيير لون العين من البني إلى الأزرق دون الحاجة إلى عمل جراحي وبشكل دائم.

وتعتمد هذه التقنية في تغيير لون العين بالليزر من خلال القيام بالقضاء على الميلانين ذو اللون البني الموجود في العين في الطبقات الأمامية للقزحية, حيث أن الأطباء تبين لهم أن كل عين ذات لون بني يوجد أسفل تلك الطبقة البنية لون أزرق, حيث اعتمدت هذه التقنية في تغيير لون العين على إزالة تلك الطبقة الرقيقة جداً من صباغ الملانين والتي تعطي لأصحاب العيون البنية ذلك اللون, وبمجرد إزالتها بواسطة التقنية الجديدة بالليزر ستظهر العين باللون الأزرق السماوي.

وقد أعلنت الشركة التي قامت على تطوير تلك التكنولوجيا في تغيير لون العين أن الإجراءات التي يتم اتخاذها للحصول على اللون الأزرق للعين يتم من خلال مجموعة من الجلسات والتي تستمر كل واحدة منها مدة لا تزيد عن 20 ثانية لتظهر بعدها العين باللون الأزرق بعد مدة تصل إلى عدة أسابيع, كما تعتبر هذه الطريقة وفق وصف الشركة أكثراً أماناً على العين من استخدام العدسات اللاصقة, كما أن الليزر المستخدم يعتبر من النوع المنخفض الطاقة والذي لا يسبب الضرر للعين, بالإضافة إلى تكلفتها المنخفضة وديمومتها حيث لن تحتاج العين بعد تحولها إلى اللون الأزرق إلى أي جلسات لاحقة.

أما لمن يعارض فكرة تغيير لون العين بهذه الطريقة أو بأي شكل آخر, فيمكن النظر لهذه التكنولوجيا من ناحية أخرى غير تجميلية وإنما علاجية لمن يمتلكون ألوان عيون مختلفة نتيجة خلل صبغي, كمن يمتلكون لون عين بني وأخرى بلون أزرق فيمكنهم من خلال هذه التقنية القيام على تصحيح ذلك الخلل بشكل دائم.

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة