البرق والرعد في ازدياد نتيجة تغير المناخ

البرق والرعد في ازدياد نتيجة تغير المناخ

أظهرت الدراسات مؤخراً أن ظاهر الاحتباس الحراري من شأنها أن تزيد من وتيرة البرق والرعد والصواعق فمقابل كل اثنين من ضربات البرق والرعد في عام 2000 سيكون هنالك ثلاثة ضربات في عام 2100, كما أن الازدياد في معدلات حرائق الغابات سيغير في كيمياء الغلاف الجوي والذي سيزيد أيضاً من تلك الظاهرة.

كما أظهرت الدراسات أن كل ازدياد في درجات الحرارة سيرافقه ازدياد في معدلات ظاهرة البرق والرعد بنسبة 12% على كل ارتفاع لدرجة مئوية واحدة.

ويتم احتساب تلك الإحصاءات والتحليلات بالاعتماد على أجهزة مختصة تقوم باكتشاف النبضات الكهرومغناطيسية الصادرة عن ظاهرة البرق والرعد يتم تسجيل زمن النبضات والوقت الذي تم التقاطها من خلال تلك التجهيزات بشكل موثوق ودقيق جداً.

وتأتي هذه التغيرات في المناخ نتيجة العبث البشري في الطبيعة والانبعاثات الصادرة عن المعامل والسيارات بالإضافة إلى حرائق الغابات حيث من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في نهاية هذا القرن بمقدار أربع درجات مئوية والتي ستؤثر كما أسلفنا على معدلات البرق والرعد كما أن غاز ثنائي أكسيد الكربون المنبعث سيحتاج إلى 100 ألف عام حتى يختفي من الغلاف الجوي هذا طبعاً لو توقفت تلك الانبعاثات.

هذا وتنتج ظاهرة البرق والصواعق نتيجة التفريغ الكهربائي والتي تنتهي بصوت الرعد وهي عدة أنواع فعندما يتم التفريغ بين سحابتين ينتج ما يسمى البرق ويرمز له علمياً (CC), أما في حالة كان التفريغ الكهربائي بين الأرض والسحابة فتنتج ما يعرف بالصاعقة وقد تتجه الصاعقة من الأرض إلى السحابة ويرمز لها (GC) وقد تتجه من السحابة إلى الأرض (CG) وهي أخطرها.

يذكر أن نحو 6000 شخص سنوياً يقضون نحبهم نتيجة إصابتهم بالصواعق في مختلف أنحاء العالم وتأتي في المرتبة الثانية بعد الفيضانات لحالات الوفاة الناتجة عن الظواهر الطبيعة, فعندما تصيب الصاعقة جسم الإنسان فإنه يصبح جزءً من دارة التفريغ الكهربائي وتبعاً لقوة الصاعقة تكون الإصابة والتي قد تؤدي إلى حروق داخلية وتلف في الجهاز العصبي وانفجار اللحم والعظام, ونسبة الوفيات ممن تعرضوا للإصابة تتراوح بين 9% إلى 10% في حين قد يتعرض الجزء الباقي إلى إصابات بالغة خصوصاً في حال لم يتلقى المصاب الإسعافات الضرورية بعد الإصابة مباشرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة