الأمطار في جدة تؤدي إلى انتقادات شديدة

الأمطار في جدة تؤدي إلى انتقادات شديدة

واجهت أمانة محافظة جدة مجموعة من الانتقادات الواسعة بعد قيامها بمجموعة من مشاريع الأنفاق والطرق والتي فشلت في احتواء هطول الأمطار في جدة والتي هطلت بغزارة على المدينة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

حيث اشتكى العديد من سكان المدينة بسبب فشل الجهات المعنية في السيطرة على الفيضانات الناتجة عن عدم وجود نظام صرف صحي للطرقات قادر على مواجهة تلك المشكلة مما يؤدي إلى تشكل السيول فور هطول الأمطار, وهذا الأمر تكرر بشكل كبير في الآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع معدلات هطول الأمطار في جدة والتي حوّلت نعمة السماء إلى نقمة على سكان المدينة.

هذا وقد أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بمقاطع الفيديو التي تظهر السيول والفيضانات الناتجة عن الأمطار في جدة حيث تظهر الطرقات التي ملأتها المياه والسيارات التي انقطعت بها السبل في مختلف أنحاء المدينة وأصحابها الذين ينتظرون المساعدة.

وفي سياق الموضوع ذاته قالت أمانة محافظة جدة أنها اتخذت الإجراءات المطلوبة على الفور وتم تدارك الموضوع في غضون 24 ساعة حيث تم سحب أكثر من خمسة ملايين متر مكعب من مياه الأمطار من 476 موقع في أرجاء المدينة من خلال شبكات الصرف الصحي في حين تم سحب أكثر من 300 ألف متر مكعب من المياه عن طريق ناقلات تابعة للبلدية من أنحاء المدينة المختلفة, كما قامت البلدية بتنظيف وإصلاح 17 ألف حفرة صرف صحي لتسريع تصريف مياه الأمطار في جدة بشكل أفضل, كما تم نشر أكثر من 600 شخص مزودين بـ 516 نوع مختلف من أنواع المعدات المتطورة والمتخصصة بما في ذلك مضخات مياه وأجهزة أخرى لتصريف مياه الأمطار في جدة.

هذا وقد قام السيد رئيس بلدية جدة هاني أبو راس, بتفقد الوضع الميداني بشكل شخصي للمناطق التي غمرتها مياه الأمطار يوم السبت الفائت والتي تركزت في شرق جدة, شارع الملك عبد الله, شارع الأندلس, وطريق الملك عبد العزيز.

وقال في تعليقه على الموضوع أن البلدية تراقب الأعمال في المدنية التي ينفذها المقاولون والذين يجب أن يحاسبوا على أي فشل يظهر على البنية التحتية للمدينة.

وقالت البلدية أنه تم تلقي آلاف الشكاوى حول البنية التحتية للمدينة والتي ينبغي معالجتها بالإضافة إلى فرض قيود صارمة على المقاولين لتنفيذ المشاريع التي مازالت قيد الإنشاء بأسرع وقت والمتعلقة بموضوع الصرف الصحي على وجه التحديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة