الآثار المصرية مازالت تقدم المزيد

الآثار المصرية مازالت تقدم المزيد

تشير الأبحاث في الآثار المصرية إلى وجود تمثال ضخم للفرعون أمنحوتب الثالث والذي أطيح به خلال زلزال ضخم ضرب البلاد قبل 3000 عام, ليعود اليوم وتحديداً يوم الأحد الماضي الموافق 14 ديسمبر – كانون الأول من هذا العام 2014, وليرتفع هذا التمثال من جديد حيث تم الإعلان عن آخر اكتشافات الآثار المصرية في المدينة القديمة لمدينة الأقصر المصرية والمتمثلة بهذا التمثال, حيث بلغ وزنه 50 طن وارتفاعه 13 متر (42 قدم), ليعود إلى عظمته السابقة قبل 3000 عام والذي يصور الفرعون أمنحوتب الثالث واقفاً طويل القامة, ويعود هذا الاكتشاف بفضل الجهد والعمل الشاق من قبل العلماء والعاملين في هيئة الآثار المصرية بالإضافة لمشاركة علماء من ألمانية.

والجدير بالذكر أن معبد أمنحوتب الثالث تم تشييده ما بين أعوام 1390 و 1353 قبل الميلاد حيث يبلغ عرض المعبد 100 متر وطوله 600 متر, ولم يتبقى منه حالياً سوى الأجزاء السفلية من هيكل المعبد, حيث أصابه زلزال قوي في الماضي كما ذكرنا بالإضافة إلى أن موقع المعبد كان من المواقع التي يخشى عليها من الاندثار الكامل نتيجة التهديد الذي أصابه من جراء الفيضانات الموسمية والتنمية الزراعية التي طرأت في محيط المعبد.

في حين يبعد المعبد مسافة 600 كلم عن العاصمة المصرية القاهرة في مدينة الأقصر والتي يقسمها نهر النيل إلى شطرين غربي وشرقي وتحتوي الضفة الغربية من مدينة الأقصر على أغلى وأقدم الآثار المصرية والتي تم اكتشاف هذا التمثال للفرعون أمنحوتب الثالث فيها, ويتزامن هذا الاكتشاف الجديد مع انكماش وتراجع في السياحة المصرية في الآونة الأخيرة ولعل تمثال أمنحوتب الثالث المكتشف مؤخراً والذي يضاف لسلسلة كبيرة وهائلة من الآثار المصرية القديمة المكتشفة يعيد السياحة المصرية إلى الواجهة من جديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة