أضرار العمل المكتبي وأسبابها

أضرار العمل المكتبي وأسبابها

قد يعلم الكثيرون أن من أضرار العمل المكتبي آلام الظهر والتي قد تتطور إلى إصابات مزمنة بالعمود الفقري, ولكن هل تقتصر أضرار العمل المكتبي على ذلك فقط..؟ طبعاً لا …

فقد بينت الدراسات مؤخراً أن أضرار العمل المكتبي لا تقتصر على آلام الظهر والتي قد يتعايش معها الإنسان مع مرور الوقت في حال لم تكن مزمنة, بل تبين أن هناك العديد من الأمراض التي تترافق مع الجلوس المطول أثناء أداء عملك جالساً خلف المكتب كل يوم ولساعات طويلة ومن بين تلك الأمراض:

  • أمراض الكولون.
  • سرطان الرئة.
  • البدانة.
  • متلازمة التمثيل الغذائي (تتسبب في ارتفاع الضغط أو السكر).
  • أمراض القلب.

هذا وتلعب بيئة العمل المحيطة في الوظائف المكتبية دوراً هاماً في الإصابة بالأمراض التي ذكرناه بالإضافة لغيرها, فليس مجرد الجلوس خلف مكتبك أثناء العمل الذي يتسبب بذلك فقط, ومن هذه الأسباب الأخرى سنذكر بعضاً منها:

التوتر

العمل المكتبي يترافق دائماً مع الكثير من الاتصالات حيث أن التكنولوجيا تلعب دوراً هاماً فيه, ومع كثرة الاتصالات ورسائل البريد الإلكتروني التي تحتاج للرد والمتابعة فهنالك حجم كبير من التوتر الذي سيصيب الأشخاص الذين يقومون بالأعمال المكتبية والذي بدوره سيؤدي إلى أضرار صحية مختلفة, يمكنك التعرف على ذلك بشكل أكبر من خلال ” كيفية علاج التوتر وأسبابه “.

تناول الوجبات الخفيفة

حيث أن أغلب الأشخاص الذي يقومون بأعمال مكتبية يتناولون العديد من الوجبات الخفيفة والتي غالباً ما تحتوي على السكريات أو الأطعمة المقلية والتي تتواجد في الوجبات السريعة, حيث تبين أن وجود أشخاص معك في نفس مكان العمل يتناولون تلك الوجبات سيحثك على مشاركتهم في تناول تلك المأكولات بكميات كبيرة دون أن تشعر وهذا ما يتسبب بالدرجة الأولى بالبدانة حيث أنك لا تقوم ببذل مجهود عضلي كافي لاستهلاك تلك السعرات الحرارية التي ستدخل إلى جسمك.

فقدان ضوء الشمس

مع حلول فصل الشتاء فإن مكتبك ستتناقص كمية ضوء الشمس فيه بشكل كبير, وقد يفتقد البعض الآخر من الموظفين ضوء الشمس بشكل كامل طيلة ساعات عملهم والتي قد تمتد إلى ما بعد غروب الشمس قبل انتهائهم من عملهم, وهذا بدوره سيؤدي إلى نقص في فيتامين د والذي بدوره سيؤثر سلباً على العظام مما قد يؤدي إلى هشاشتها وتصبح معرضة للكسر بشكل أكبر أو إصابة العظام بالليونة والتي تؤدي إلى آلام مبرحة, بالإضافة لارتفاع إمكانية تعرضهم للإصابة بسرطان الجلد نتيجة فقدانه لأشعة الشمس.

النظر إلى شاشة الكمبيوتر

النظر الدائم إلى شاشة الكمبيوتر سيؤدي إلى إجهاد العين والمعروف بمتلازمة رؤية الكمبيوتر (CVS) والتي تصيب حوالي 90% من العاملين في الوظائف المكتبية, وهي متلازمة قد لا تسبب ضرراً بالغاً للعين ولكنها قد تؤدي إلى الاحمرار والجفاف والشعور بحرقة في العين.

تناول الكافيين

حيث أن من أكثر أضرار العمل المكتبي التي قد تتعرض لها هو إدمانك على تناول كميات كبيرة من الكافيين سواء القهوة أو الشاي أو حتى بعض المشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين, حيث بينت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون كمية تزيد عن ثمانية فناجين من القهوة يومياً قد يتعرضون لارتفاع ضغط الدم وارتجاف بالعضلات بالإضافة القلق وقلة في النوم.

العمل الإضافي

في حال كنت موظف في إحدى الأعمال المكتبية فغالباً لن يكون راتبك الشهري كافياً لتحقيق كل ما تصبوا إليه, ولهذا فإن أغلب الأشخاص الذين يعملون برواتب قد لا تكون كافية لاحتياجاتهم يضطرون للقيام بعمل إضافي, وبينت الدراسة التي أجريت على 6000 موظف أن الأشخاص الذين يعملون لمدة 3 إلى 4 ساعات إضافية يومياً هم أكثر عرضة للإصابة بمرض القلب التاجي.

الآن وبعد قراءتك وإطلاعك على أضرار العمل المكتبي فهل مازلت ترى أن الأعمال المكتبية أقل صعوبة من الأعمال التي تعتمد على الجهد العضلي؟

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

مشاركة